لا تُصنّف الأحجار الملونة كما يُصنّف الألماس. لا يوجد مقياس عالمي، وقد يختلف سعر حجرين بنفس الوصف بأضعاف. ثلاثة أمور تفسّر معظم ذلك.
اللون
ليس درجة اللون فحسب، بل تشبّعه وتوزّعه المتساوي في الحجر. الياقوت الموصوف بـ"دم الحمام" أو الأزرق بـ"الأزرق الملكي" يوضع في نطاق لوني ضيق ومرتفع القيمة، وهذه المصطلحات تظهر في الشهادة، لا في الحديث فقط.
المصدر
يحمل المصدر قيمة إضافية لأن مناجم بعينها أنتجت تاريخياً لوناً مميزاً: بورما للياقوت الأحمر، وكشمير وسيلان للأزرق، وكولومبيا للزمرد. الحجر من مصدر مشهور يكلّف أكثر من حجر مماثل بصرياً من مكان آخر. وهل تستحق تلك الزيادة؟ قرار شخصي، وسنخبرك بوضوح متى تدفع مقابل الاسم لا مقابل الحجر.
المعالجة
معظم الأحجار الملونة معالجة، وهذا طبيعي ويُفصح عنه. الحرارة معيار في الياقوت. والزمرد يُزيَّت دائماً تقريباً، والسؤال هو المقدار. أما الحجر غير المعالج بشهادة تؤكد ذلك فيحمل قيمة أعلى بكثير لأنه نادر.
ملاحظة عملية
يتغيّر اللون تحت الإضاءات المختلفة بدرجة أوضح بكثير من الألماس. انظر دائماً إلى الحجر الملون في ضوء النهار وتحت إضاءة داخلية دافئة قبل القرار.


